بوابتك العربية للأسواق المالية منذ 2010الأحد، 13 سبتمبر 2026
الأسواق الآن
شهر واحد مضىبواسطة Amir Mohammed Issa

أوبك تخفض توقعات 2026 وتراهن على انتعاش الطلب النفطي في 2027

اوبك

خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي والطلب على الخام خلال 2026، لكنها أبقت نظرتها للعام التالي أكثر تفاؤلًا. الفارق كبير. المنظمة تتوقع أن يقفز نمو الطلب النفطي إلى 2.2 مليون برميل يوميًا في 2027، بعد أداء ضعيف هذا العام.

ووفقًا لتقريرها الشهري، عدّلت أوبك توقعات نمو الاقتصاد العالمي في 2026 إلى 3%، بدلًا من 3.1% في التقديرات السابقة. أما توقعات 2027 فاستقرت عند 3.2%.

خفض توقعات أوروبا وروسيا

أبقت المنظمة تقديرات نمو الاقتصاد الأمريكي عند 2.2% خلال 2026 و2% في 2027. الصورة الأوروبية أقل قوة. خفضت أوبك توقعاتها لمنطقة اليورو إلى 0.8% هذا العام و1% في العام المقبل. كما قلّصت تقديرات نمو الاقتصاد الروسي في 2026 إلى 1.1%، مقابل 1.5% متوقعة في 2027.

في الصين، لم تتغير التوقعات. ترجح المنظمة نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم بنسبة 4.6% خلال 2026، قبل أن تتباطأ الوتيرة قليلًا إلى 4.5% في العام التالي.

وترى أوبك أن انحسار التوترات الجيوسياسية قد يمنح الاقتصاد العالمي دفعة خلال النصف الثاني من 2026، خصوصًا إذا استقرت أسواق الطاقة وعادت حركة التجارة إلى مستوياتها الطبيعية. الرهان هنا واضح: أي تحسن اقتصادي قريب سيظل مشروطًا بالسياسة، لا بقوة الطلب وحدها.

قفزة متوقعة في الطلب النفطي خلال 2027

على صعيد سوق الطاقة، خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 إلى نحو 580 ألف برميل يوميًا، مقابل تقديرات سابقة قاربت 780 ألف برميل. ويعد هذا الخفض الرابع على التوالي، بحسب رويترز.

وتتوقع المنظمة تراجع الطلب داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنحو 40 ألف برميل يوميًا خلال العام، لتتحمل الاقتصادات الناشئة العبء الأكبر من النمو.

لكن أوبك ترسم مسارًا مختلفًا تمامًا لعام 2027. تتوقع نمو الطلب بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا، مدفوعًا بزيادة تقارب 1.8 مليون برميل يوميًا في الدول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب نحو 300 ألف برميل داخل دول المنظمة. الأرقام تقريبية، وهو ما يفسر الفارق المحدود عند جمعها.

هذه ليست توقعات مستقرة بقدر ما هي مراهنة على ارتداد حاد. الانتقال من نمو يقل عن 600 ألف برميل يوميًا في 2026 إلى أكثر من مليوني برميل في العام التالي يفترض هدوء الصراعات، وتحسن التجارة، وعدم بقاء أسعار الطاقة عند مستويات تقيد الاستهلاك. أي خلل في هذه الفرضيات قد يدفع أوبك إلى مراجعة أرقامها مرة أخرى.

تليجرام واتساب
FXCاسترد كاش باك تداولاتك