أغلقت معظم أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات الخميس على انخفاض، بقيادة بورصة باريس، وسط تصاعد المخاوف بشأن أوضاع المالية العامة في فرنسا، بالتزامن مع صدور محضر الاجتماع الأخير للبنك المركزي الأوروبي.
تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.72%، مسجلًا أسوأ جلسة له في نحو شهر. كما هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.68% إلى أدنى مستوياته في شهر، مع ترقب أول مناظرة رئاسية قبل انتخابات 2027 ومراجعة وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الفرنسي. تعرضت البنوك الفرنسية لضغوط قوية، إذ انخفض سهم بي إن بي باريبا بنسبة 4.79%، وهبط سوسيتيه جنرال 4.99%، فيما فقد كريدي أغريكول 3.97%. كما تراجع سهم شركة الإنشاءات «إيفاج» بنسبة 7.4% بعد نتائج نصف سنوية جاءت دون توقعات المستثمرين.
وانخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.79%، بينما تراجع يورو ستوكس 50 بنحو 0.74%. في المقابل، ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.31%، مدعومًا بمكاسب قطاع التكنولوجيا، وصعد سهم «ساب» 5.48% بعد النتائج والتوقعات القوية لشركات التكنولوجيا الأمريكية.
وأظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي، المنعقد يومي 22 و23 يوليو، أن صناع السياسة ما زالوا يرون مخاطر صعودية للتضخم، في ظل التقلب الحاد بأسعار النفط والغاز واحتمال تعرض إمدادات الطاقة لاضطرابات جديدة بسبب تطورات الشرق الأوسط والهجمات على منشآت التكرير الروسية.
وعلى صعيد البيانات، تحسنت ثقة المستهلك الألماني لشهر سبتمبر إلى سالب 26.6 نقطة، من سالب 29.4 نقطة في أغسطس. كما ارتفعت أسعار المنتجين الصناعيين في فرنسا بنسبة 1.3% شهريًا و4.3% سنويًا خلال يوليو، بينما زاد عدد الوظائف في سويسرا بنسبة 2% مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي.
وفي سوق العملات، استقر اليورو أمام الدولار قرب 1.16517 دولار، بينما جرى تداول الجنيه الإسترليني عند 1.35876 دولار بحلول الساعة 3:33 مساءً بتوقيت غرينتش.

