افتتحت معظم أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات الاثنين على انخفاض، متأثرة بتراجع شهية المخاطرة بعد تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات التضخم الألمانية لشهر أغسطس.
وجاء التصعيد بعدما استهدفت القوات الأمريكية منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز، قبل أن ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد تستضيف قوات أمريكية في الأردن.
وأدت المواجهات إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 2%، وتجاوز خام برنت مستوى 90 دولارًا للبرميل. وأعاد ذلك المخاوف من أن يؤدي استمرار صعود تكاليف الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية ودفع البنوك المركزية إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية.
وعند بداية التداولات، انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.43%، بينما تراجع مؤشر يورو ستوكس 50 بنحو 0.13%. هبط سهم «سيمنس إنرجي» بنسبة 2.39% بحلول الساعة 7:01 صباحًا بتوقيت جرينتش، ليصبح الأكثر تراجعًا ضمن المؤشرين. وفي باريس، تحرك مؤشر كاك 40 بالقرب من مستوى إغلاقه السابق دون تسجيل تغير يُذكر.
ولم تفتح بورصة لندن أبوابها بسبب عطلة البنوك الصيفية في المملكة المتحدة، ما أدى إلى انخفاض أحجام التداول في الأسواق الأوروبية خلال الجلسة.
وفي سوق العملات، استقر اليورو مقابل الدولار عند 1.15886 دولار بحلول الساعة 6:59 صباحًا بتوقيت جرينتش. كما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.35433 دولار.
وتترقب الأسواق القراءة الأولية للتضخم الألماني خلال أغسطس، بعدما بلغ المعدل السنوي 2.8% في يوليو. وقد تؤثر البيانات الجديدة في توقعات قرار البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعه المقبل، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الطاقة وتجدد المخاوف من اتساع الضغوط السعرية.

