قال البنك المركزي الأوروبي، في نشرته الاقتصادية الصادرة الخميس، إن توقعات التضخم طويلة الأجل ظلت مستقرة قرب مستوى 2% خلال يوليو. تراجعت مؤشرات تعويض التضخم قصيرة الأجل، لكن تسعير الأسواق يكشف استمرار الحذر؛ المستثمرون يتوقعون بقاء التضخم مرتفعًا، قبل عودته إلى نحو 2% بحلول منتصف عام 2027.
وأشار البنك إلى أن الحرب في إيران تركت آثارًا محدودة، لكنها غير متساوية، على اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الثاني. الخدمات المرتبطة بإنفاق المستهلكين تحملت الضرر الأكبر، بينما حافظت الخدمات الرقمية وقطاعات التصنيع على قدر أكبر من الصمود.
سوق العمل قدم إشارة أقل اطمئنانًا. فقد الزخم خلال الربع الثاني، رغم قدرته على مقاومة تصاعد حالة عدم اليقين. الصورة التي يرسمها البنك لا تشير إلى أزمة وشيكة، لكنها تؤكد أن عودة التضخم إلى المستهدف ستكون أبطأ مما توحي به التوقعات طويلة الأجل.

