بوابتك العربية للأسواق المالية منذ 2010الأحد، 13 سبتمبر 2026
الأسواق الآن
شهر واحد مضىبواسطة Amir Mohammed Issa

التضخم والنمو يتصدران أسبوع الأسواق.. هل تتغير رهانات الفائدة؟

تدخل الأسواق العالمية أسبوعًا مزدحمًا بالبيانات الاقتصادية. التضخم الأمريكي يتصدر المشهد، يليه اختبار جديد لقوة النمو في بريطانيا ومنطقة اليورو. موسم نتائج الشركات يقترب من نهايته، لكن قطاع التكنولوجيا لا يزال قادرًا على تحريك المؤشرات.

تصدر الولايات المتحدة بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يوليو يوم الأربعاء 12 أغسطس عند الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. تشير التوقعات إلى تباطؤ التضخم السنوي إلى 3.4%، مقابل 3.5% في يونيو. الفارق المتوقع محدود. تأثيره قد يكون أكبر من حجمه، خاصة بعد فقدان الاقتصاد الأمريكي 23 ألف وظيفة في يوليو. قراءة أعلى من المتوقع ستعيد احتمالات رفع الفائدة إلى الواجهة. أما استمرار التباطؤ، فقد يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتريث خلال اجتماعه المقبل.

بريطانيا ومنطقة اليورو أمام اختبار النمو

تكشف بريطانيا يوم الخميس عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني من عام 2026. يتوقع المحللون نمو الاقتصاد 0.4% على أساس فصلي، مقابل 0.6% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

السوق لن يتوقف عند الرقم الرئيسي. أداء الخدمات والاستهلاك سيحدد مدى قدرة الاقتصاد البريطاني على مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة وتشديد السياسة النقدية. وفي اليوم التالي، يصدر مكتب الإحصاء الأوروبي تقديره المحدث لنمو منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي. أظهرت القراءة الأولية توسع اقتصاد منطقة اليورو 0.4% خلال الربع الثاني، بينما نما اقتصاد الاتحاد الأوروبي 0.5%. تأكيد هذه الأرقام سيمنح الاقتصاد الأوروبي بعض الدعم. لكن الصورة ليست متماسكة بالكامل. تحسن الإنتاج الصناعي يقابله ضعف في الطلب وارتفاع جديد في تكاليف الطاقة.

أسهم التكنولوجيا تختبر جدوى الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

يقترب موسم نتائج الأعمال من نهايته بعدما أعلنت نحو 90% من شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أرقامها الفصلية. تبقى مجموعة من شركات التكنولوجيا تحت المراقبة. تعلن كورويف نتائجها يوم الثلاثاء، ويبدأ مؤتمرها الهاتفي عند الساعة 21:00 بتوقيت جرينتش. تليها تينسنت وسيسكو سيستمز يوم الأربعاء، بينما تكشف أبلايد ماتيريالز وجيه دي دوت كوم عن نتائجهما يوم الخميس. وتبقى لينوفو ضمن الأسماء المرتقبة خلال الأسبوع.

لن يكفي تجاوز توقعات الأرباح هذه المرة. المستثمرون يريدون دليلًا على أن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يتحول إلى إيرادات وهوامش ربح، لا إلى فاتورة رأسمالية مفتوحة.

مضيق هرمز يظل الخطر خارج التقويم

تحتفظ التطورات السياسية بقدرتها على تعطيل سيناريوهات الأسواق. المحادثات بشأن مضيق هرمز حققت تقدمًا، لكن إعادة فتح الممر الملاحي لم تُحسم. كما أضاف التصعيد بين الحوثيين والسعودية مستوى جديدًا من المخاطر. أي هجوم على منشآت الطاقة أو طرق الشحن قد يعيد الضغط على أسعار النفط، ويدفع توقعات التضخم إلى الارتفاع مجددًا.

تليجرام واتساب
FXCاسترد كاش باك تداولاتك