قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه لا توجد محادثات جارية أو مقررة مع إيران، مؤكدًا استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. وأضاف ترامب، عبر منصة «تروث سوشيال»، أن مضيق هرمز «مفتوح ويعمل»، وأن الألغام البحرية أُزيلت أو جرى تفجيرها.
تخالف التطورات الميدانية الرواية الأميركية. فقد ظل عدد السفن العابرة للمضيق دون عشر سفن يوم الاثنين، بينما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابة سفينة بمقذوف مجهول خلال مغادرتها الممر. وأسفر الهجوم عن أضرار في غرفة المحركات وإصابة أحد أفراد الطاقم.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن المضيق سيظل مغلقًا حتى تنفذ واشنطن شروط الاتفاق المؤقت. وتشمل الشروط رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والعقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإنهاء العمليات العسكرية والتهديدات.
وفي إشارة إلى أن باب الدبلوماسية لم يُغلق بالكامل، قال محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، إن طهران ما زالت مستعدة للحوار، لكنها لا تعتبر التفاوض قبولًا بالاستسلام.
انتهت الاثنين مهلة الستين يومًا التي حددتها مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران، دون التوصل إلى اتفاق نهائي. كما استبعد ترامب تمديدها، رغم تصريحات سابقة لمبعوثه جاريد كوشنر تحدث فيها عن استمرار الاتصالات. ولم تُسجل ضربات جديدة من الجانبين يوم الثلاثاء، لكن هذا الهدوء لا يمثل وقفًا رسميًا للعمليات. كما لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن نقص الذخائر منع القوات الأميركية من شن هجمات إضافية. سبق أن أقر مسؤولون بوجود ضغوط على بعض المخزونات، بينما أكدت وزارة الدفاع امتلاكها ذخائر كافية لاستمرار العمليات.

