أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى قياسي جديد، الثلاثاء، بعدما قفز 1.79% إلى 7737 نقطة. وهو أول إغلاق تاريخي للمؤشر منذ شهرين، متجاوزًا قمته السابقة المسجلة مطلع يونيو. دعمت نتائج الشركات القوية وتعافي أسهم التكنولوجيا موجة الصعود. جاءت الدفعة الأكبر من تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي قال لشبكة سي إن بي سي إن اتفاقًا لإعادة فتح مضيق هرمز قد يُبرم خلال اليوم أو اليوم التالي.
انعكس التفاؤل سريعًا على سوق الطاقة. هبط خام برنت بنحو 5.3% إلى 79.36 دولارًا للبرميل، مسجلًا أدنى مستوى منذ 10 يوليو. تراجع النفط خفف مخاوف التضخم وقلص أحد أبرز التهديدات التي واجهت تقييمات الأسهم خلال الأسابيع الماضية.
القمة الجديدة أنهت تراجعًا استمر شهرين، فقد خلاله المؤشر نحو 5% من أعلى مستوياته في أوائل يونيو. ورغم بقائه قريبًا من تلك المستويات طوال الصيف، تسببت المخاوف بشأن جدوى الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في موجات متكررة من التقلب.
تراقب السوق أيضًا المرحلة الأولى من رئاسة كيفن وارش لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. استمرار التضخم يبقي تثبيت أسعار الفائدة أو رفعها خلال الأشهر المقبلة احتمالًا قائمًا. لذلك، يعكس الإغلاق القياسي تحسن شهية المخاطرة، لكنه لا يعني اختفاء ضغوط السياسة النقدية أو انتهاء الجدل حول تقييمات شركات التكنولوجيا.

