بوابتك العربية للأسواق المالية منذ 2010تواصل معناالخميس، 15 أكتوبر 2026
الأسواق الآن
شهر واحد مضىبواسطة Amir Mohammed Issa

«سنتكوم»: القوات الأميركية دمرت 10 ناقلات نفط إيرانية خلال أسبوع

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، يوم الأربعاء، أن القوات الأميركية دمرت عشر ناقلات نفط إيرانية خلال الأيام السبعة الماضية، في تصعيد جديد يستهدف بصورة مباشرة شبكة تصدير النفط التي تعتمد عليها طهران في تمويل الحرس الثوري.

وقالت القيادة إن الناقلات المستهدفة كانت جزءًا من شبكة نفطية تقدر تعاملاتها بمليارات الدولارات، وتستخدمها إيران لتمويل الحرس الثوري والجماعات المتحالفة معه. وجاء الإعلان ضمن رد «سنتكوم» على ادعاءات إيرانية بإلحاق أضرار بسفن حربية أميركية، وهي ادعاءات نفتها القيادة، مؤكدة عدم إصابة أي سفينة تابعة للبحرية الأميركية.

وكانت «سنتكوم» قد أعلنت، الثلاثاء، تدمير خمس ناقلات إيرانية دفعة واحدة، بعد محاولتين قالت إن الحرس الثوري نفذهما لاستهداف سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية.

وشملت الضربات ناقلات «كافيز» و«تشارمينار» و«هورايزون 1» و«ريسكو» في خليج عُمان، إلى جانب ناقلة «ديريا» قرب جزيرة خارك. وبحسب البيان الأميركي، طُلب من أطقم السفن مغادرتها قبل استهدافها وإخراجها من الخدمة.

كما كشفت القيادة عن تدمير ثلاث ناقلات أخرى في الخامس من سبتمبر، عقب محاولة إيرانية سابقة لاستهداف حاملة طائرات ومدمرة أميركيتين. وبذلك توثق البيانات المنشورة تفاصيل ثماني ناقلات، بينما يمثل رقم عشر ناقلات حصيلة إجمالية أعلنتها «سنتكوم» لاحقًا من دون نشر التفاصيل الكاملة للناقلتين المتبقيتين حتى وقت إعداد الخبر.

إيران ترد بالصواريخ وتوسع المواجهة البحرية

ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، قائلة إن المنشأة تستخدمها القوات الأميركية في تشغيل وصيانة طائرات مقاتلة.

ووفقًا للبيان الرسمي للقوات المسلحة الأردنية، تعاملت أنظمة الدفاع الجوي مع 20 صاروخًا باليستيًا أطلقت من الأراضي الإيرانية. ونجحت الدفاعات في اعتراض 18 صاروخًا، بينما سقط صاروخان في مناطق خالية من السكان، من دون تسجيل إصابات.

وأعلن الحرس الثوري كذلك استهداف سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات قرب مضيق هرمز، ردًا على الضربات الأميركية. لكن واشنطن نفت إصابة سفنها الحربية، فيما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع الخسائر التي أعلنها الطرفان.

ويمثل تبادل الضربات أحد أكبر موجات الهجمات على السفن منذ اندلاع الصراع قبل نحو ستة أشهر، خصوصًا مع امتداد المواجهة إلى ناقلات النفط والسفن التجارية وممرات الشحن القريبة من مضيق هرمز.

برنت يتجاوز 100 دولار مع ارتفاع مخاطر الإمدادات

دفعت التطورات أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل. وصعد خام برنت خلال تعاملات الأربعاء إلى 101.32 دولار، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 96.48 دولار للبرميل.

ولا يرتبط صعود الأسعار بخروج الناقلات الإيرانية من الخدمة فقط، بل بالخطر الأوسع المتمثل في امتداد الهجمات إلى سفن تجارية وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي تمر من خلاله نحو خمس تجارة النفط العالمية. كما تراجعت تدفقات الخام عبر المضيق بصورة حادة منذ استئناف القتال.

وتضيف الضربات الأميركية وسيلة ضغط جديدة على طهران تتجاوز العقوبات المالية التقليدية؛ إذ تستهدف هذه المرة البنية المادية المستخدمة في نقل النفط. لكن تأثيرها الفعلي على الصادرات الإيرانية سيتوقف على قدرة طهران على توفير ناقلات بديلة، وعلى استعداد الشركات والوسطاء لتحمل مخاطر التأمين والملاحة في المنطقة.

تليجرام واتساب
FXCاسترد كاش باك تداولاتك