قفزت مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة بمقدار 17.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس/آب، لتصل إلى 424.4 مليون برميل، بحسب تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الصادر الأربعاء.
وجاءت الزيادة أعلى بنحو 8.3 مليون برميل من تقديرات معهد البترول الأمريكي، الذي أشار في تقريره الأولي إلى ارتفاع قدره 9.07 مليون برميل. مفاجأة سلبية لسوق النفط، خصوصًا مع تجاوز المخزونات ضعف الزيادة المسجلة في الأسبوع السابق تقريبًا.
ارتفاع الواردات يفسر جانبًا من القفزة
زادت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 1.14 مليون برميل يوميًا، لتسجل متوسطًا قدره 7.3 مليون برميل يوميًا.
وحسابيًا، تعادل الزيادة الأسبوعية في الواردات نحو 8 ملايين برميل. هذا يفسر جزءًا كبيرًا من تراكم المخزون، ويضعف فرضية أن القفزة ناتجة بالكامل عن تراجع نشاط المصافي أو انهيار الطلب المحلي.
فقد بلغ متوسط مدخلات المصافي 17.2 مليون برميل يوميًا، بزيادة محدودة قدرها 26 ألف برميل يوميًا عن الأسبوع السابق. كما عملت المصافي عند 96.2% من طاقتها التشغيلية، وهي نسبة مرتفعة.
إنتاج البنزين يتراجع
انخفض إنتاج البنزين إلى متوسط 9.6 مليون برميل يوميًا. وارتفع إجمالي مخزونات النفط والمنتجات البترولية التجارية بمقدار 15.7 مليون برميل، وهي زيادة أقل من القفزة المسجلة في مخزون الخام وحده.
يشير هذا الفارق إلى أن بعض مخزونات الوقود والمنتجات المكررة انخفضت خلال الأسبوع، ما امتص جزءًا من الزيادة الكبيرة في الخام.
القراءة الأولية للتقرير تميل إلى السلبية بالنسبة للأسعار. لكن ارتفاع الواردات، مع استمرار تشغيل المصافي قرب كامل طاقتها، يجعل الصورة أقل سوءًا مما يوحي به رقم المخزونات الرئيسي وحده. وتظل بيانات الصادرات والطلب على الوقود ضرورية لتحديد ما إذا كانت الزيادة مؤقتة أم بداية لاتجاه أوسع في السوق.

