قفزت أسعار الفضة بنسبة 2.27% لتصل إلى 77.32 دولارًا للأونصة خلال تداولات الثلاثاء، مدفوعة بتصاعد التوترات في مضيق هرمز بعد بدء الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية، وهو ما أعاد تسعير المخاطر الجيوسياسية داخل سوق المعادن. التحرك لم يقتصر على الفضة فقط، بل امتد إلى الذهب الذي ارتفع بنسبة 0.82% ليسجل 4780.84 دولارًا، في إشارة إلى عودة الطلب على الملاذات الآمنة مع تصاعد حالة عدم اليقين.
التصعيد جاء عقب تعثر مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، لكن في المقابل، أشار جيه دي فانس إلى استمرار تحقيق “تقدم كبير”، وهو ما يخلق حالة من التذبذب بين سيناريو التصعيد ومحاولات التهدئة. هذا التناقض يدفع الأسواق للتحرك بسرعة بين تسعير المخاطر والانفراج المحتمل، خاصة مع استمرار جهود الوسطاء لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
بالتوازي، سجلت باقي المعادن النفيسة مكاسب ملحوظة، حيث ارتفع البلاتين بنسبة 1.36% إلى 2092.75 دولارًا، وصعد البلاديوم بنسبة 1.64% إلى 1572.48 دولارًا للأونصة. المشهد العام يعكس سوقًا يتحرك بدافع الخوف أكثر من الأساسيات، مع بقاء الاتجاه مرهونًا بأي تطور مفاجئ في مسار الأزمة الجيوسياسية.






أضف تعليق