ارتفعت أسعار المنازل في المملكة المتحدة بنسبة 1.0% على أساس سنوي خلال فبراير، دون تغيير عن وتيرة يناير، وفقًا لبيانات مؤشر ناويشنوايد لأسعار المنازل الصادر يوم الاثنين. وعلى أساس شهري، سجلت الأسعار ارتفاعًا بنسبة 0.3% بعد التعديل الموسمي، ليصل متوسط سعر المنزل إلى 273176 جنيهًا إسترلينيًا مقارنة بـ 270873 جنيهًا إسترلينيًا في يناير.
تعكس البيانات استمرار التعافي التدريجي في سوق الإسكان بعد التراجع المسجل في نهاية 2025، والذي ارتبط بحالة من عدم اليقين بشأن التعديلات المحتملة على ضرائب العقارات قبل الموازنة. ورغم ذلك، لا تزال الموافقات على الرهون العقارية لشراء المنازل قريبة من المستويات التي كانت سائدة قبل جائحة كورونا، ما يشير إلى بقاء الطلب عند مستويات مستقرة نسبيًا.
من جانبه، أشار روبرت غاردنر كبير الاقتصاديين لدى ناويشنوايد إلى أن نشاط سوق الإسكان مرشح للتحسن خلال الفصول المقبلة، خاصة إذا استمر اتجاه تحسن القدرة على تحمل التكاليف الذي بدأ العام الماضي كما هو متوقع.
تحسن قطاع التصنيع في المملكة المتحدة خلال فبراير
في أخبار اخرى، سجل قطاع التصنيع في المملكة المتحدة استمرارًا في النمو خلال فبراير، حيث استقر مؤشر مديري المشتريات التصنيعي عند 51.7 نقطة مقارنة بـ 51.8 نقطة في يناير، وهو مستوى قريب من القراءة السابقة لكنه جاء أقل قليلًا من التقدير الأولي، وفقًا لبيانات مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية الصادرة يوم الاثنين.
التقرير أشار إلى أن الإنتاج ارتفع للشهر الخامس على التوالي، مسجلًا أعلى مستوى له في 17 شهرًا، في وقت تسارعت فيه طلبات التصدير الجديدة بأقوى وتيرة منذ أربع سنوات ونصف. الشركات عزت التحسن إلى زيادة الطلب من الصين والاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، ما وفر دعمًا واضحًا للنشاط الصناعي خلال الفترة الأخيرة.
من جانبه، أوضح روب دوبسون مدير قسم معلومات السوق في ستاندرد آند بورز العالمية أن القطاع بدأ عام 2026 بأداء مشجع، مع بقاء مستوى تفاؤل الشركات قريبًا من أعلى مستوياته المسجلة في يناير. ورغم أن هذا التحسن لم ينعكس بالكامل بعد على سوق العمل، فإن المؤشرات الحالية توحي بوجود علامات على استقرار أوضاع التوظيف.






أضف تعليق