أكد وزير الأعمال والتجارة البريطاني بيتر كايل أن الاتفاقية التجارية الموقعة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة في يونيو من العام الماضي لا تزال سارية دون أي تغيير، رغم التعديلات الجمركية الأخيرة التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب قرار المحكمة العليا الأمريكية. يأتي هذا التأكيد في توقيت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الجانبين حالة من إعادة التموضع، بعد التحركات القانونية التي أعادت رسم حدود الصلاحيات التنفيذية في ملف الرسوم.
ووصف كايل الرسوم الجديدة بأنها تمثل خسارة للجميع، في إشارة واضحة إلى انعكاساتها المحتملة على سلاسل الإمداد وتكاليف الشركات وحركة التجارة الثنائية. ورغم إقرار لندن بطموحها للتوصل إلى اتفاقية شاملة مع واشنطن، أوضح الوزير أن الدفع نحو اتفاق واسع النطاق في المرحلة الحالية قد يعرقل تقدم المملكة المتحدة، وهو ما يعكس توجهاً عملياً يفضل الحفاظ على الاستقرار القائم بدلاً من المخاطرة بإعادة فتح ملفات تفاوضية معقدة في بيئة تجارية تتسم بقدر كبير من عدم اليقين.






أضف تعليق