أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية الرئيسية تداولات يوم الأربعاء على انخفاض طفيف بصفة عامة، حيث خيمت أجواء من الترقب الحذر على ردهات التداول قبيل صدور القرار المرتقب للبنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية، وسط توقعات متطابقة بين المحللين بأن يتجه البنك لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية (25 نقطة أساس)، ليرتفع بذلك سعر الفائدة على الودائع إلى مستوى 2.25%.
ولم تكن قرارات المركزي الأوروبي هي المحرك الوحيد لشهية المخاطرة؛ إذ واجهت الأسواق ضغوطاً مضافة قادمة من واشنطن بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين التي كشفت عن قفزة في التضخم الأمريكي إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات مسجلاً 4.2% في مايو، مما أثار مخاوف من استمرار التشدد النقدي العالمي. وتزامن ذلك مع استمرار القلق الجيوسياسي إزاء التطورات العسكرية في الشرق الأوسط، وسط مؤشرات متزايدة تفيد باحتمالية اتساع رقعة التصعيد الميداني.
تباين إغلاقات الأسهم الأوروبية
تصدر مؤشر داكس الألماني الخاسرين بنسبة هبوط بلغت 0.87%، متأثراً بحساسية قطاع التصنيع لبيانات التضخم والطاقة. تراجع مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 0.66% عند نهاية الجلسة. أغلق مؤشر كاك 40 الفرنسي على انخفاض محدود بنسبة 0.28%. شكل مؤشر فوتسي 100 البريطاني الاستثناء الوحيد بالتحليق في المنطقة الخضراء منفصلاً عن التراجع الجماعي، ليحقق مكاسب بنسبة 0.27%.
وفي أسواق الصرف (عند الساعة 16:23 بتوقيت غرينتش)، خيم الاستقرار على حركة العملة الأوروبية الموحدة ليتزن زوج اليورو/دولار دون تغيير ملموس عند مستوى 1.15541 دولار، في حين تمكن الجنيه الإسترليني من الاستفادة من مبيعات الدولار الجزئية ليرتفع بنسبة 0.12% مسجلاً 1.33969 دولار.






أضف تعليق