أكد محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي أن التضخم يتجه للانخفاض ليقترب من المستوى المستهدف عند 2% خلال أبريل، مشيراً إلى أن هذا التطور قد يمنح البنك المركزي مجالاً لمزيد من التيسير في السياسة النقدية خلال وقت لاحق من العام. تأتي هذه التصريحات في ظل ترقب الأسواق لمسار الفائدة، خاصة مع استمرار الضغوط السعرية ولكن بوتيرة أكثر اعتدالاً مقارنة بالفترات السابقة.
ورغم هذا التوجه الإيجابي، تجنب بيلي الخوض في توقعات محددة بشأن قرار سعر الفائدة في اجتماع مارس المقبل، مفضلاً الإبقاء على قدر من المرونة في التقييم. وأوضح أن أحدث بيانات التضخم جاءت متوافقة مع توقعاته، بعدما سجل معدل التضخم السنوي لشهر يناير 3%. وكشف التقرير عن تراجع مؤشر أسعار المستهلكين للسلع بأكثر من التقديرات، في حين انخفض تضخم الخدمات بوتيرة أبطأ، وهو ما يعكس استمرار بعض الضغوط الهيكلية داخل الاقتصاد البريطاني.
أخيرًا أشار بيلي إلى أن مخاطر استمرار التضخم أصبحت أقل وضوحاً، في إشارة تعكس تحسناً نسبياً في توازن المخاطر، لكنه في الوقت ذاته يترك الباب مفتوحاً أمام قرارات تعتمد بشكل أساسي على تطور البيانات خلال الأشهر المقبلة.






أضف تعليق