افتتحت أسواق الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الاثنين على أداء متباين، في انعكاس مباشر لحالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين تجاه تطورات الملف الإيراني، خاصة مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة 45 يومًا خلال المحادثات الجارية هذا الأسبوع. يأتي ذلك بالتزامن مع تمديد المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي كانت 10 أيام، حتى الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، ما يعكس استمرار الضغوط السياسية لدفع مسار التفاوض. هذه التطورات انعكست سريعًا على سوق الطاقة، حيث تراجعت أسعار النفط مع عودة الرهانات على تخفيف المخاوف المرتبطة بالإمدادات في حال التوصل إلى اتفاق، وهو ما أعاد تشكيل توجهات المستثمرين بين الحذر والبحث عن الفرص.
على صعيد البيانات الاقتصادية، وصف مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي كيفن هاسيت أرقام الوظائف غير الزراعية لشهر مارس بأنها “مذهلة”، معتبرًا أنها من بين الأقوى خلال فترة طويلة، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل الأمريكي بدعم من السياسات الاقتصادية المتبعة. كما أشار إلى أن مقترح ميزانية 2027 يعكس توجهًا مسؤولًا ماليًا، مع تأكيد الحاجة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي في ظل التوترات العالمية المتصاعدة، ما يعزز الربط بين السياسة المالية والتطورات الجيوسياسية. وفي تفاصيل التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.16% بما يعادل 68 نقطة متأثرًا بانخفاض سهم شيروين ويليامز بنسبة 1.04%، في حين صعد مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.40% مدعومًا بقفزة سهم سيجيت تكنولوجي هولدينغز بنسبة 7.04%، بينما استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 دون تغير يُذكر. على مستوى العملات، ارتفع اليورو بنسبة 0.31% مقابل الدولار ليسجل 1.15551 دولار،






أضف تعليق