افتتحت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت تداولاتها يوم الخميس على انخفاض طفيف شمل معظم القطاعات، حيث فضّل المستثمرون التريث ومراقبة المسار المعقد للمفاوضات الجيوسياسية. وتتأرجح معنويات السوق حالياً بين التفاؤل الحذر بشأن وصول اتفاق واشنطن وطهران حول الإفراج عن الأموال المجمدة إلى مراحله النهائية، وبين ترقب التطبيق الفعلي لوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية بعد تصريحات بيروت بأن الهدنة قد تدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة الأطراف المعنية.
وعكست شاشات العرض في نيويورك عند الافتتاح تبايناً واضحاً في حركة المؤشرات؛ إذ خالف مؤشر داو جونز الصناعي التراجع الجماعي مرتفعاً بنسبة 1.01%، ما يعادل 534 نقطة، مدعوماً بشكل رئيسي بقفزة قوية لأسهم مجموعة “يونايتد هيلث” التي صعدت بنسبة 4.17%. وفي المقابل، سجل مؤشر ناسداك 100 التراجع الأكبر بنسبة 1.18% بضغط من جني الأرباح في قطاع التكنولوجيا، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.31%، وكان سهم شركة أشباه الموصلات “برودكوم” هو القاسم المشترك في الضغط على المؤشرين إثر تراجعه الحاد بنسبة 14.67%.
أما في أسواق الصرف، فقد استمر تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، مما منح العملة الأوروبية الموحدة فرصة لالتقاط الأنفاس؛ حيث استغل اليورو هذا الهدوء ليرتفع بنسبة 0.32% مسجلاً 1.16350 دولاراً قبل دقائق قليلة من افتتاح جلسة الأسهم.






أضف تعليق