حذّرت رئيسة كريستين لاغارد، من البنك المركزي الأوروبي من أن التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية مرتبطة بملف غرينلاند ستعيد عدم اليقين إلى بيئة الأعمال على جانبي الأطلسي، بما يربك قرارات البيع والشراء ويعقّد توزيع أعباء الرسوم على الشركات.
أشارت لاغارد، في تصريحات أدلت بها على هامش منتدى دافوس، إلى أن عودة عدم اليقين تُعد عنصر ضغط مباشر على الشركات الأميركية والأوروبية، ولا سيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، في ظل غياب وضوح الرؤية بشأن سلاسل التوريد والتسعير وتحمل التكلفة النهائية للرسوم. في بعدٍ استراتيجي أوسع، اعتبرت لاغارد أن هذه التطورات تمثل “جرس إنذار” للاتحاد الأوروبي لتعزيز استقلاليته الاقتصادية، عبر تعميق التجارة البينية والاستعداد لسيناريوهات قد لا تعود فيها العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إلى مسارها التقليدي، بما يفرض إعادة ضبط أولويات الاعتماد الذاتي داخل التكتل.





