نشرت شركة هيرايوس العالمية للمعادن الثمينة تقرير حول الملاذ الآمن تحت اختبار جديد. السوق لم يعد يتعامل مع الذهب والفضة كأدوات ذات تحركات ثابتة كما في الدورات القديمة. التقلب أصبح جزءًا من التسعير اليومي أصبح يمثل تحوّلًا في سلوك المستثمرين وطبيعة السيولة التي تدخل وتخرج بسرعة.
ترى هيرايوس أن الذهب لم يعد يتحرك فقط بمنطق التحوّط بل أصبح يُتداول في كثير من الفترات كأصل مضاربة. تضرب الشركة مثالًا بالمقارنة التاريخية. أسعار الذهب ارتفعت بنحو خمسة أضعاف خلال السنوات العشر الماضية بينما بقي مؤشر الدولار قريبًا من مستويات عام 2015. تستند القراءة أيضًا إلى تقرير مجلس الذهب العالمي للربع الرابع من 2025 والذي أظهر أن قوة الطلب جاءت أساسًا من المستثمرين بينما تراجعت مشتريات البنوك المركزية بصورة ملحوظة مقارنة بعام 2024. تربط الشركة جانبًا من العنف السعري بخروج مراكز الرافعة المالية وتفعيل أوامر وقف الخسارة ثم رفع البورصات لمتطلبات الهامش على عقود الذهب الآجلة.
بالنسبة للفضة تشير هيرايوس إلى أن موجة الصعود الأخيرة لم تعتمد فقط على الطلب الصناعي بل ارتبطت بقوة بتدفقات صناديق المؤشرات المتداولة. هذه الصناديق أضافت نحو 32 مليون أونصة العام الماضي لترتفع الحيازات إلى ما يقارب 850 مليون أونصة. الخلاصة عند خبراء الشركة أن الذهب والفضة سيظلان أكثر عرضة لتقلبات ملحوظة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة بعد ارتفاعات سريعة تلتها هبوطات حادة مع تأكيد أن الفضة عادةً أشد تقلبًا من الذهب بسبب طبيعتها المزدوجة بين الاستثمار والطلب الصناعي.






أضف تعليق