مع نهاية أسبوع 13 فبراير عادت بيانات منصات الحفر لتقدم صورة مزدوجة عن سوق الطاقة في أمريكا الشمالية، حيث واصل نشاط الحفر النفطي التراجع في الولايات المتحدة مقابل تحسن محدود في نشاط الغاز، وهو ما يعكس اختلافًا واضحًا في ديناميكيات العرض بين الخام والغاز الطبيعي خلال الفترة الحالية.
أظهر تقرير بيكر هيوز الأسبوعي الصادر يوم الجمعة أن عدد منصات حفر النفط في الولايات المتحدة بلغ 409 منصة خلال الأسبوع المنتهي في 13 فبراير، بانخفاض قدره 3 منصات مقارنة بالأسبوع السابق. التقرير أوضح كذلك أن عدد منصات النفط تراجع بمقدار 72 منصة على أساس سنوي، في إشارة إلى استمرار انكماش النشاط مقارنة بمستويات العام الماضي.
في المقابل ارتفع عدد منصات حفر الغاز في الولايات المتحدة بمقدار 3 منصات ليصل إلى 133 منصة خلال الأسبوع نفسه، بزيادة قدرها 32 منصة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وبذلك استقر إجمالي عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة عند 551 منصة دون تغيير عن الأسبوع الماضي، لكنه ظل أقل بمقدار 37 منصة مقارنة بالعام السابق. أما في كندا فقد انخفض إجمالي عدد منصات الحفر بمقدار 6 منصات ليصل إلى 222 منصة، مع تراجع منصات النفط بمقدار منصتين إلى 153 منصة، وانخفاض منصات الغاز بمقدار 4 منصات إلى 69 منصة.






أضف تعليق