تتجه الأسواق نحو محطة حاسمة مع انعقاد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 28 و29 أبريل، حيث يترأس جيروم باول الاجتماع الأخير قبل نهاية ولايته في 15 مايو، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%. يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الضغوط التضخمية بعد تسجيل مؤشر التضخم مستوى 3.3% خلال مارس، وهو الأعلى في عامين، إضافة إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما يقلّص احتمالات خفض الفائدة خلال عام 2026.
يركز باول خلال هذا الاجتماع على تبني نهج حذر قائم على التريث ومتابعة البيانات الاقتصادية، مع تجنب تقديم جدول زمني واضح لخفض الفائدة، في ظل ارتفاع مستوى عدم اليقين. في المقابل، تتجه الأنظار نحو مستقبل قيادة البنك مع ترشيح كيفن وارش من قبل دونالد ترامب، وسط جدل حول استقلالية البنك المركزي، خاصة مع اقتراب تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي على تثبيته خلال أيام.
تزداد أهمية هذا الاجتماع بسبب الرسائل التي سيحملها خطاب باول بشأن المسار النقدي القادم، خاصة مع استمرار عضويته في مجلس المحافظين حتى عام 2028، ما يترك الباب مفتوحًا أمام عدة سيناريوهات لدوره المستقبلي، وذلك في ظل متابعة دقيقة من المستثمرين، مع صدور القرار في تمام الساعة 18:00 مساءً بتوقيت غرينتش.






أضف تعليق