https://orange-cliff-05c110310.3.azurestaticapps.net/ slot online terpercaya


الاخبار الاقتصادية

ارتفاع النفط 3% بعد توجيه خامنئي ببقاء اليورانيوم داخل إيران

انتفضت أسعار النفط الخام خلال تعاملات يوم الخميس، لتمحو بالكامل خسائر الجلسة السابقة، مستمدةً زخمها من قفزة قوية لخام غرب تكساس الوسيط تجاوزت الـ 3%. وجاء هذا الصعود الحاد مدفوعاً بتراجع رهانات المستثمرين على إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين الولايات المتحدة وإيران؛ وهو ما أعاد “علاوة المخاطر الجيوسياسية” لتهيمن على سوق الطاقة مجدداً، خصوصاً بعد أنباء عن توجيهات من المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بالإبقاء على اليورانيوم داخل البلاد، في خطوة قلصت مساحة المناورة الدبلوماسية.

هذا الموقف الإيراني المتشدد جاء ليصطدم مباشرة مع تقارير نقلتها “رويترز” عن مسؤولين إسرائيليين، والذين أكدوا أن أي اتفاق سلام محتمل لن يمر دون نقل مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب خارج طهران. هذه الفجوة العميقة بين الموقفين أعادت شبح التصعيد إلى الواجهة؛ إذ لا تنظر أسواق الطاقة إلى الملف النووي كقضية سياسية بحتة، بل كمهدد مباشر وجسيم لخطوط الإمداد وتدفقات النفط في حال انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.

ولم تتوقف الضغوط عند هذا الحد؛ بل تضاعفت المخاوف مع تواتر تقارير استخباراتية تفيد بأن طهران تعيد بناء قدراتها العسكرية وترسانتها بوتيرة أسرع من تقديرات السوق السابقة. وفي مثل هذه الأجواء المشحونة، جرى العُرف أن تتحرك أسعار النفط وفق “منطق التحوط والمخاطر” لا وفق معادلة العرض والطلب التقليدية، نظراً للحساسية المفرطة التي يبديها المتداولون تجاه أي تهديد يمس ممرات الطاقة الحيوية عالمياً.

 على شاشات التداول، ترجمت أسعار العقود الآجلة هذا القلق الجماعي بصعود صاروخي؛ حيث قفز خام غرب تكساس الوسيط (تسليم يوليو) بنسبة 3.01% ليخترق حاجز المئة دولار ويستقر عند 101.22 دولار للبرميل. وفي ذات السياق، لحق خام برنت القياسي بركب الصعود، لتسجل تسويات شهر يوليو ارتفاعاً بنسبة 2.42% مستقرة عند 107.69 دولار للبرميل، وسط ترقب واسع لما ستحمله الساعات المقبلة من تصريحات.

slot pulsa