أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نبرة حاسمة وشديدة اللهجة يوم الاثنين بشأن المسار الدبلوماسي مع طهران، مؤكداً أنه لن يرضى إلا بصيغة اتفاق “عظيم وذو مغزى”، وإلا فلن يكون هناك أي اتفاق على الإطلاق.
وفي تصريحات هجومية، سخر ترامب من الأطراف السياسية في واشنطن قائلاً: “أضحك على جميع الديمقراطيين والجمهوريين المعتدلين والحمقى الذين لا يعلمون شيئاً عن الاتفاق المحتمل الذي أبرمه مع إيران، وهو أمر لم يُتفاوض عليه بعد”. وشدد الرئيس الأمريكي على أن المسار الحالي سيكون النقيض تماماً لما وصفه بـ “كارثة” خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015)، مضيفاً: “الاتفاق الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما الفاشلة كان طريقاً مباشراً ومفتوحاً لإيران نحو امتلاك سلاح نووي. كلا، أنا لا أبرم اتفاقيات من هذا القبيل”.
ولم يقتصر هجوم ترامب على الخصوم التقليديين، بل امتد ليشمل الجبهة الداخلية لحزبه؛ حيث وجه انتقادات لاذعة للسيناتورين الجمهوريين توم تيليس وبيل كاسيدي، بالإضافة إلى النائب الجمهوري توماس ماسي، على خلفية انتقاداتهم السابقة لسياساته، معتبراً أنهم “لا يفعلون شيئاً سوى خلق الانقسام والهزيمة للجانب الأمريكي”.






أضف تعليق