تباين أداء الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات الاثنين، مع غلبة التراجع على المؤشرات الرئيسية، بعدما أدى انهيار المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا إلى تجدد المخاوف بشأن الرسوم الجمركية وتأثيرها المحتمل في الشركات والتضخم.
ودخلت رسوم أمريكية بنسبة 50% على واردات كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار حيز التنفيذ يوم السبت، عقب قرار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تعليق المفاوضات وإعادة الوفد الكندي إلى أوتاوا. جاء انهيار المحادثات بعد خلافات بشأن الشروط النهائية التي طرحتها واشنطن، إذ وصفتها الحكومة الكندية بأنها غير عادلة وغير مجدية اقتصاديًا. ورد كارني بالتعهد بفرض رسوم انتقامية مماثلة، على أساس «دولار مقابل دولار»، اعتبارًا من 8 سبتمبر/أيلول.
ومن المتوقع أن تستهدف الإجراءات الكندية واردات أمريكية تشمل الصلب ومنتجات الألبان والأجهزة المنزلية والمعدات الزراعية والإلكترونيات ومنتجات الورق، ما يزيد احتمالات ارتفاع تكاليف التجارة بين البلدين واضطراب سلاسل الإمداد المرتبطة بها.
وعند الساعة 1:30 ظهرًا بتوقيت غرينتش، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.13%، ما يعادل نحو 63 نقطة، بدعم من صعود سهم نايكي بنسبة 0.97%. في المقابل، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.22%، بينما تراجع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.80%، مع تعرض أسهم التكنولوجيا والرقائق لضغوط. وهبط سهم سانديسك بنسبة 7.31%.
وفي أسواق العملات، استقر اليورو أمام الدولار عند 1.16707 دولار في الساعة 1:29 ظهرًا بتوقيت غرينتش، مع موازنة المستثمرين بين تصاعد التوترات التجارية وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
كما ارتفع الذهب بأكثر من 1%، بعدما أشارت تقارير إلى أن وزير الخزانة سكوت بيسنت قد يستخدم جزءًا من حساب الخزانة العام، الذي يقترب رصيده من تريليون دولار، لتمويل عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل.

