تواجه إيران اختناقًا متصاعدًا في سعة تخزين النفط، مع تكدس الإمدادات داخل الموانئ نتيجة تعثر الصادرات بفعل العقوبات، وهو ما دفعها للبحث عن بدائل عاجلة لاستيعاب الفائض. هذا الوضع يعكس خللًا واضحًا في توازن التدفقات، حيث يستمر الإنتاج في وقت تتباطأ فيه قدرة التصدير، ما يضع قطاع الطاقة تحت ضغط تشغيلي مباشر.
في هذا الإطار، كشفت تقارير أن طهران بدأت استخدام حاويات الشحن وما يُعرف بـ”مخازن الخردة” داخل مراكز النفط في الأهواز وعسلوية، كحل مؤقت للتعامل مع امتلاء الخزانات التقليدية. هذه الخطوة تعكس مستوى الضغط على البنية التحتية، وقد تدفع لاحقًا إلى قرارات مرتبطة بخفض الإنتاج أو إعادة توجيه التدفقات، إذا استمرت قيود التصدير بنفس الوتيرة.






أضف تعليق