أنهت الأسواق الأوروبية تعاملات يوم الاثنين على تراجع جماعي، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي فرضت نفسها كمحرك رئيسي لتوجهات المستثمرين. جاء هذا الأداء الحذر بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لافتة، حيث توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت أشار فيه إلى فشل واشنطن في تحقيق أهدافها العسكرية. في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأمريكية جاهزية قواتها، ما يعكس استمرار حالة الترقب واحتمالات التصعيد، وهو ما ضغط بشكل مباشر على شهية المخاطرة داخل الأسواق الأوروبية.
على صعيد الأداء، سجل مؤشر كاك 40 الفرنسي تراجعًا بنسبة 0.19%، متأثرًا بهبوط سهم شركة إس تي ميكروإلكترونيكس بنسبة 2.57%، بينما انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.56% مع خسائر حادة لسهم مجموعة ماركس آند سبنسر بنسبة 4.94%. في ألمانيا، تراجع مؤشر داكس بنسبة 0.23%، بالتزامن مع انخفاض مؤشر يورو ستوكس 50 الأوروبي بنسبة 0.32%، حيث شكل تراجع سهم شركة سيمنز إنرجي بنسبة 5.38% عامل ضغط رئيسي على كلا المؤشرين. في سوق العملات، سجل اليورو ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.11% ليتداول عند مستوى 1.17339 دولار، كما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.12% ليسجل 1.35487 دولار، وذلك عند الساعة 17:32 بتوقيت وسط أوروبا.






أضف تعليق